أحمد مصطفي خراشي
أحمد مصطفي خراشي يرحب بكم ويتمني لكم وقت ممتع في المنتدي لو تريدون المشاركة في المنتدي يرجي التسجيل ولو تريدون الاطلاع علي المواضيع فقط فمرحبا بكم أيها الزوار الكرام


منتدي أحمد مصطفي خراشي,
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
أحمد مصطفي خراشي يرحب بكم
من فضلك أضغط علي الرابط التالي http://ahmedmostafakhrashe.montadarabi.com/register
للشكاوي أو الاقتراحات أو إذا واجهتك أي مشاكل بالمنتدي  يرجي النقر علي الرابط التالي واعلامنا


http://ahmedmostafakhrashe.montadarabi.com/contact

شاطر | 
 

 قصة المغول 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد مصطفي خراشي
زعيم المنتدي
avatar

عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 20/12/2011
العمر : 20
الموقع : http://ahmedmostafakhrashe.montadarabi.com/

مُساهمةموضوع: قصة المغول 3   السبت يناير 07, 2012 1:55 pm


الاقتصاد
النظام الإقطاعي

كان كل عضو من الأسرة الذهبية يُعيّن إقطاعيّا في قسم محدد من الإمبراطورية المغولية، تماما كما كان النبلاء المغول وعائلاتهم والمحاربين، يحصلون على قسم معين من الغنائم الحربية. في عام 1206، قدّم جنكيز خان أراض كبيرة بما عليها من مزارعين وفلاحين، لأفراد أسرته ورفاقه المخلصين، الذين كان معظمهم من أصول غير نبيلة، أما الغنائم فقد قام بتوزيعها بشكل أكثر وسعا، حيث حصلت الإمبراطورات، الأميرات، والخدم الجديرين، بالإضافة لأولاد المحظيات، على حصص كاملة من الغنائم بما فيها أسرى الحرب.[116] بعد الغزو المغولي لشبه جزيرة القرم عام 1238، أخذت المدن الساحلية تدفع رسوما جمركية للأمراء المتحدرين من جنكيز خان، الذين اقتسموها فيما بينهم في منغوليا وفقا لتراتبية النظام الاقطاعي.[117] كان الإلخانات في بلاد فارس والقوبلانيين في آسيا الشرقية، بوصفهم حلفاء مخلصين لبعضهم البعض، يرسلون ويتلقون رجال دين، أطباء، فنانون، باحثون، مهندسون، وإداريون، كل من إقطاعات الطرف الأخر.
بعد أن قام جنكيز خان (1206-1227) بتوزيع أراضي الرُحّل في منغوليا وشمال الصين وتقسيمها بين والدته "هولن"، أخوه الأصغر "تيموجي"، وأفراد أخرون من أسرته؛ والمقاطعات الصينية في منشوريا بين أشقائه الأخرون، قام إبنه أوقطاي بتوزيع أراض أخرى في شمال الصين، خوارزم، وبلاد ما وراء النهر، بين أفراد من القبيلة الذهبية، أصهرته، والقوّاد الكبار، وكان ذلك بين عاميّ 1232 و1236. قام الخان الكبير "مونكو" بتوزيع الاقطاعات في بلاد فارس وأعاد توزيعها في آسيا الوسطى بين عاميّ 1251 و1256. امتلك خانات قيتاي بلدتيّ "كات" و"خوارزم" في الدولة الخوارزمية، بالإضافة لبعض المدن والقرى في محافظة شانشي الصينية وفي إيران، على الرغم من أن خانتهم كانت أصغر الخانات حجما، وامتلاكهم لأراضي خاصة بهم في منغوليا. كان الإلخان الأول "هولاكو" يمتلك 25,000 أسرة من صانعي الحرير في الصين، أودية في التبت، بالإضافة لعدد من المراعي، الحيوانات، والرجال، في منغوليا؛ وقد قام محمود غازان، المتحدر من سلالته، بإرسال مبعوثين يحملون هدايا قيمة إلى تيمور خان، حاكم أراضي أسرة يوان، مطالبا بالحصص التي كانت مخصصة لجده الكبير من تلك المنطقة منذ زمن، وكان هذا عام 1298، ويُقال أن غازان تلقى الحصص التي طلبها، والتي كانت من حقه، بعد أن توقفت عن الوصول إلى فارس منذ عهد مونكو خان.
كان الإقطاعيون من المغول وغير المغول يُطالبون عمّالهم وفلاحيهم بعائدات مفرطة للغاية، ولا يدفعون أية ضرائب بالمقابل. وبناءً على اقتراح الوزير القيتايي العبقري "يلو شوكاي"، سمح أوقطاي خان للنبلاء بتعيين محصلي ضرائب وقضاة تابعين لاقطاعاتهم، لكي يقوموا بنفسهم بتحصيل الضريبة دون إذن من الخان الكبير، بدلا من تقوم الدولة بتحصيلها بشكل مباشر. قام كل من جويوك ومونكو بتقييد الحكم الذاتي للإقطاعات بعد وفاة أوقطاي، أما قوبلاي خان، فقد سار على خطى سلفه وتشريعاته إلى حد ما. منع محمود غازان الإقطاعيين في الإلخانات من إساءة استعمال سلطتهم، كما قام عضو المجلس اليواني "تيمودر" بتقييد حقوق النبلاء في الصين ومنغوليا.[120] ألغى خليفة قوبلاي، تيمور، إدارات صهر ملك أسرة غوريو الكوري "شانغنيول"، التي بلغ عددها 358 إدارة وتسببت بضغط مالي على الشعب الكوري، على الرغم من أن تلك البلاد تمتعت بالحكم الذاتي ولم تكن تحت الحكم المباشر للمغول.
تضرر النظام الإقطاعي بشكل كبير خلال الحرب الأهلية بالامبراطورية المغولية التي امتدت بين عاميّ 1260 و1304، إلا أن النظام بقي مستمرا لبعد هذه الفترة على الرغم من ذلك، فقد سمح أباقا حاكم الإلخانات لمونكو تيمور حاكم القبيلة الذهبية، أن يقوم بجباية أرباح مصانع الحرير بشمال بلاد فارس عام 1270، كما قام "برقة"، حاكم خانة قيتاي، بإرسال وزيره المسلم إلى الإلخانات ليتفقد أحوال إقطاعاته هناك ظاهريّا، عام 1269، إلا أن مهمته الأساسية كانت التجسس على تلك الخانة. عاد النظام الإقطاعي ليتعافى بعد أن أبرم المغول معاهدة السلام مع بعضهم عام 1304. خلال عهد "جاياتو خان"، تلقى البلاط اليواني ثلث أرباح الزراعة والصناعة والتجارة من المدن والأراضي الموجودة ببلاد ما وراء النهر الخاضعة لحكم الخانات القيتايين، بينما تلقى النخبة من هؤلاء، مثل "إلجيقطاي"، "دوا تيمور" و"تارماشيرين خان"، هدايا قيمة ومشاركة لأسرة يوان في رعاية المعابد البوذية. حصل جاياتو خان على بعض الأسرى الروس من أمير قيتاي "غانشي" كذلك الأمر، كما حصلت زوجة قوبلاي الخان المستقبلية في ذلك الحين، على خادمها "أحمد فنكاتي" من وادي فرغانة بإيران، قبل أن تتزوج.[125] في عام 1326 عادت القبيلة الذهبية لترسل الجزية إلى خانات أسرة يوان العظام مجددا، وبحلول عام 1339، كان محمد أوزبك يتلقى سنويا 24 ألف دينغ بالعملة الورقية، من إقطاعييه الصينين في مقاطعات شانشي، شيلي، وخونان.[126] يقول المؤرخ "هـ هـ هاورث" أن مبعوث أوزبك كان يُطالب بحصص زعيمه من البلاط اليواني، مركز العالم المغولي، كي يتمكن الأخير من إنشاء مراكز بريد جديدة، وكان ذلك عام 1336، ولم يتوقف هذا الأمر إلا عندما تفككت الدولة المغولية وتحللت، بعد أن أخذ الخلفاء يتقاتلون فيما بينهم وأخذت الخانات المغولية تثور وتنفصل الواحدة تلو الأخرى.[معلومة 3]

العملة

أنتم تستخدمون الناس في العبودية. والناس لم يولدوا ليكونوا عبيدا. لهذا، دعوني أصنع لكم شيئا يُدعى "المال". استخدموا المال ليكون عبدا لكم.
أذن جنكيز خان قبل وفاته عام 1227، باستخدام العملة الورقية، التي كانت مدعومة بالعديد من أنواع المعادن الثمينة والحرير. استخدم المغول السبائك الفضية الصينية كعملة موحدة للحساب العام، بينما قاموا بتعميم العملة الورقية في الصين والعملة المعدنية في المناطق الغربية من الامبراطورية، مثل أراضي القبيلة الذهبية وخانة قيتاي. أصدرت الحكومة المغولية في عهد أوقطاي خان، نقدا ورقيا مدعما باحتياطي الحرير، كما أسست إدارة مسؤولة عن إتلاف الوحدات القديمة منها.[130] أنشأ مونكو خان عام 1253 إدارة مسؤولة عن الشؤون النقدية لتتحكم بإصدار العملة الورقية، وذلك كي يُلغي مسألة الإصدار الزائد الت كان يقوم بها النبلاء المغول وغير المغول منذ عهد الخان الكبير أوقطاي. أدت هذه السياسة إلى إنشاء قياس موحد للعملة، مبني على السوخي أو السبائك الذهبية، إلا أن المغول سمحوا لرعاياهم بصك عملتهم الخاصة في الولايات المختلفة، واستخدام نفس وحدات القياس التي كانوا يستخدمونها تقليديّا. خلال عهد أوقطاي، جويوك، ومونكو، إرتفعت نسبة ضرب العملات المعدنية بالذهب والفضة في آسيا الوسطى، وبالنحاس والفضة بالقوقاز، إيران، وجنوب روسيا.
أصدرت أسرة يوان، أثناء عهد قوبلاي خان، عملة ورقية مدعومة بالفضة بالأضافة لنقود معدنية نحاسية. كتب ماركو بولو يقول أن العملة في ذلك العهد كانت تُصنع من لحاء شجر التوت. ساعد توحيد العملة الورقية بلاط يوان على جباية الضرائب بصورة نقدية وتقليص عبئ التكاليف الضريبية على البضائع، كما حدث في عهد مونكو خان، إلا أن سكان الغابات في منشوريا وسيبيريا استمروا بدفع ضرائبهم للمغول بضائعا أو سلعا معينة. استخدمت عملة "الكاو" في أراضي أسرة يوان فقط، وقد حاول الإلخان "غايخاتو" أن يُصدر عملة خاصة بأراضيه أيضا بالشرق الأوسط عام 1294، تيمنا باليوانيين، إلا أنه فشل بهذا. كان حكام القبيلة الذهبية، خانة قيتاي، والإلخانات يضربون عملاتهم الخاصة بالذهب، الفضة، والنحاس.[135] مكّنت إصلاحات محمود غازان المالية الخانات بإصدار نقد موحد مبني على نظام المعدنين في الإلخانات. قام خان قيتاي "كيبك" بتجديد سك النقود المعدنية المدعومة باحتياطي الفضة وأنشأ نظاما نقديّا موحدا في جميع أنحاء أراضيه.

شبكات التجارة

احترم المغول التجارة والعلاقات التجارية مع القوى الصناعية المجاورة، واستمرت تلك السياسة خلال الغزوات والتوسع بدولتهم. معظم التجار والسفراء لهم ترخيص خاص ووثائق للسفر للعبور خلال المملكة مع الحماية المطلوبة، وقد ازدادت التجارة البرية بشدة خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر، وازداد التجار الأوروبيين بالمئات وربما الآلاف بالعبور من أوروبا إلى بلاد الصين البعيدة، ولكن لم يعرف منهم إلا ماركو بولو الذي كون علاقات بكثرة أسفاره وعرف الطرق المؤدية من حوض البحر الأبيض المتوسط إلى الصين. بالنسبة للتجارة البحرية فالمغول كانوا قليلي الاهتمام بها.
كان جنكيز خان يشجع التجار الأجانب على المرور في أراضيه قبل أن يوحد قبائل المغول، حيث أنهم كانوا يفيدونه بمعلومات عن الحضارات والثقافات المجاورة، ويلعبون دور الدبلوماسيين والتجار الرسميين لامبراطوريته، حيث كان جنكيز خان وأسرته يزودوهم برؤوس الأموال ويرسلوهم إلى خوارزم، ومنذ ذلك الوقت، حتى أخذت هذه "التجارة المشتركة" تزدهر، واستمرت على هذا المنوال تحت حكم أوقطاي وجويوك. كان التجار يزودون القصور الملكية بالملابس، الطعام، وغير ذلك من المؤن، وقام الخانات بالمقابل بإعفائهم من الضرائب وسمحوا لهم باستخدام مراكز إعادة التموين والراحة عبر أنحاء الإمبراطورية، وكان التجار أيضا يجمعون الضرائب للخان الكبير في الصين، إيران، وروسيا، وبحال تعرّض أي تاجر للسرقة من قبل قاطعي الطرق، فإن الخان كان يُعوض عليه خسارته من الخزينة الملكية. أصدر الخانات الكبار وشركائهم من التجار (المسلمين والأويغور إجمالا) ضربية فضية بمعدل فائدة غير ثابت كذلك الأمر. حاول مونكو خان أن يحد من استغلال الخانات وشركائهم للتجارة، بسبب انتشار غسيل الأموال وفرض ضرائب باهظة على اليام، فأمر بالإشراف على التجار، ثم فرض عليهم جميعا أن يدفعوا ضرائب تجارية وملكية. كان مونكو أيضا يدفع جميع الكمبيالات المسحوبة الخاصة بنخبة المغول، إلى التجار. استمر تطبيق سياسة مونكو خان في عهد أسرة يوان وعلى أراضيهم، أما هولاكو وولده أباقا من بعده فقد رفضوا ان يتدخل المسؤولين العاملين تحت إمرتهم بعلاقتهم مع التجار من الشرق الأوسط. كان بلاط الإمبراطورية المغولية يُشجع التجار، سواء كانوا صينيين، هنود، فرس، من آسيا الوسطى، أو بائعون هانزيون، على التجارة بداخل أراضي جميع الخانات. وفي عام 1267، منح مونكو تيمور التجار الجنويين والبندقيين حقا حصريا باستلام أسواق مدينة كفّا وأزوف، كما سمحت القبيلة الذهبية للتجار الألمان بالتجارة في جميع أنحاء أراضيها، بما فيها الإمارات الروسية في عقد 1270.
إنهار اقتصاد الإمبراطورية المغولية في أواخر القرن الرابع عشر، بسبب تفككها سياسيّا والإجهاد الذي تعرضت له أوروبا وآسيا بعدما ضربتهما عدّة موجات من الموت الأسود، فأصبح المرور عبر منغوليا أكثر خطورة بكثير عما كان عليه في السابق - كما كان الحال في آسيا الوسطى قبل توحيدها على أيدي المغول، وبالتالي، فقد اختار الكثير من التجار طرق بديلة للوصول إلى الجنوب.

مناطق نجت من الغزو المنغولي
هناك ست مناطق بالعالم نجت من الغزو المنغولي وهي الهند الصينية جنوب آسيا اليابان ومصر وأوروبا الغربية والمنطقة العربية، وأهم مدينتين نجتا مع أنهما كانا على شفا حفرة من التدمير هما فيينا والقدس التي نجت كليهما بسبب موت الخان العظيم، مما أدى إلى سحب معظم الجيوش المرابطة إلى العاصمة قراقورم.


التقسيم السياسي والدول التابعة

كانت إمبراطورية المغول في عهدها الأول تتألف من 5 مناطق أساسية، فبالإضافة لإقطاعات الخانات، كان الإمبراطورية تشمل المناطق التالية:
منغوليا، جنوب سيبيريا، ومنشوريا، التابعة لقراقورم.
شمال الصين والتبت، التابعة لمقاطعة "يانجينغ".
الدولة الخوارزمية، بلاد ما وراء النهر، وواحات صحراء "هامي"، التابعة لمقاطعة بشبالق.
بلاد فارس، جورجيا، أرمينيا، قيليقية، وتركيا السلجوقية، التابعة لمقاطعة جيحون.
أراضي القبيلة الذهبية. يقول الباحثان الروسيان "أ.ب غريغورف" و"أ.ب فرولوفا"، أن الأمراء المتحدرين من سلالة جنكيز خان كانوا يمتلكون 10 مقاطعات: 1. خوارزم، 2. دشتي قبشاك، 3. خزاريا، 4. شبه جزيرة القرم، 5. ضفاف أزوف، 6. بلاد الشركس، 7. بلاد البلغار، 8. لشا، 9. ألانيا، 10. أراض روسيّة.
عندما كان جنكيز خان يقوم بغزواته على آسيا الوسطى، حاول أحد قواده الموثوقين، والمدعى "موقالي" (1170-1223)، أن يُنشأ عدد من المحافظات، كما أنشأ بضعة فروع للإدارات الخاصة بتولي شؤون الدولة، ألا أن أوقطاي خان عاد وألغاهم وقام بتقسيم شمال الصين إلى 10 مقاطعات بناءً على اقتراح وزيره الكونفشيوسي "يلو شوكاي"، كما قام بتقسيم الإمبراطورية إلى بضعة إدارات مثل إدارة بشبالق ويانجينغ، وأبقى منغوليا، جنوب سيبيريا، ومنشوريا تابعة لقراقورم إداريّا، وفي أوخر عهده تم إنشاء إدارة جيحون. أعيد تسمية هذه الإدارات لتصبح "الفروع الإدارية" خلال عهد مونكو خان.
قام قوبلاي خان، مؤسس أسرة يوان، بتعديلات جذرية على المقاطعات والمحافظات التي وجدت منذ أيام أجداده، فأنشأ سلالة يوان عام 1271، واتخذ لقب إمبراطور الصين، وعندما تغلبت قواته على أسرة سونغ الجنوبية واحتلت جنوب البلاد، حتى خلع على نفسه لقب إمبراطور كل الصين، لكنه بالمقابل كان قد فقد السيطرة على الخانات الغربية. تمّ تقسيم أراضي أسرة يوان إلى عدد من المناطق بعد وفاة قوبلاي خان.

الدول التابعة ودافعة الجزية

كانت إمبراطورية المغول تشمل في أقصى اتساعها: منغوليا، الصين، أجزاء من بورما، رومانيا، باكستان، معظم أو جميع أنحاء روسيا، سيبيريا، أوكرانيا، بيلاروسيا، قيليقية، الأناضول، كوريا، جورجيا، أرمينيا، بلاد فارس، العراق، وآسيا الوسطى. وفي ذلك الحين أصبح الكثير من الدول تابعا للإمبراطورية بشكل اسمي أو واقعي، على الرغم من عدم احتلاله، أو دافع للجزية.
[عدل]الدول الأوروبية دافعة الجزية
دوقيّة ليتوانيا العظمى: كانت هذه الدوقية تابعة للمغول اسميّا فقط، إلا أنهم عادوا وغزوا المناطق الجنوبية منها عام 1241 تحت قيادة الجنرالين "أوردا" و"بورونداي"، وفي عام 1259، نجح "نوغاي خان" زعيم القبيلة الذهبية، و"فاتسواف ياغيلو"، دوق لتوانيا الأكبر وملك بولندا، نجحا بإضعاف "توختاميش"، أخر خانات القبيلة البيضاء، وخلعه من منصبه كالحاكم الأعلى عام 1382، بعد أن زالت أسرة يوان عام 1368. كان مغول القبيلة الذهبية ينظرون دوما إلى الليتوانيين على أنهم من رعاياهم، حيث طالب "توختاميش" الملك الليتواني بأن يجمع الضرائب ليستطيع تمويل حملته على التيموريون.
عدد من الولايات والمقاطعات الروسية، بما فيها جمهورية نوفغورود، بسكوف، وسمولينسك. لم يستطع باتو خان أن يصل للجزء الشمالي من روسيا عام 1239 بسبب وجود العديد من المستنقعات المحيطة ببعض المدن مثل نوفغورد وبسكوف، ولكن ديبلوماسية الأمير ألكسندر نيافسكي، تهديدات المغول، وغزو الفرسان التيوتونيين، أجبرت نوفغورد، وبسكوف لاحقا، على الخضوع للمغول. في عام 1274، خضعت أخر الإمارات الروسية لمونكو تيمور.
الإمبراطورية البلغارية الثانية: حاول البلغار تحت قيادة الإمبراطور "إيفان أسين"، أن يتخلصوا من الحكم المغولي بعد إنتخاء غزو المغول لأوروبا، لكن غارات "قادان خان" المستمرة على بلغاريا أثناء تراجعه من أوروبا الوسطى، أقنعت الإمبراطور الشاب، "كاليمان الأول" بدفع الجزية والقبول بسلطان المغول عليه. يُفيد خطاب "بيلا الرابع" ملك المجر، إلى البابا في عام 1254، أن البلغار كانوا لا يزالون يدفعون الجزية للمغول في ذلك الوقت.
مملكة صربيا: أطلق الملك الصربي "ستيفان ميلوتين" حملة عسكرية عام 1288، ليُخضع أثنين من النبلاء البلغار في شمال شرق صربيا، إلا أنهما كانا تابعين لأمير بلدة فيدين البلغاري "ميخائيل أسين"، فهاجم الأخير الملك الصربي لكنه هُزم أمامه، فهاجم ميلوتين بلدة فيدين ونهبها وخرّبها. أثارت هذه الحادثة غضب "نوغاي خان" الحاكم المفروض على القبيلة الذهبية، بما أن أسين كان خاضعا له، فهدد الملك الصربي بمعاقبته على وقاحته، ولكنه عاد وغيّر رأيه عندما أرسل له الأخير بعض الهدايا والرهائن، الذي كان بينهم إبنه نفسه، والذي استطاع الهروب عائدا إلى صربيا بعد وفاة نوغاي خان عام 1299.
دول جنوب شرق آسيا دافعة الجزية
داي فييت (فيتنام): غزت الجيوش المغولية أراضي أسرة تران الفيتنامية عام 1257، بعد أن قام الفيتناميون بالقبض على مبعوثين مغول تمّ إرسالهم إلى تلك البلاد للبحث عن طريق إلى جنوب الصين. هزم المغول الجنود الذين تجمعوا للدفاع عن المدن وذبحوا سكان العاصمة "ثانغ لونغ" (هانوي)، فوافق الملك "ثان تونغ" على أن يدفع الجزية لمونكو خان كي يُنجي بلاده من الدمار. تدهورت العلاقة بين الإمبراطورية المغولية وفيتنام بعد أن طالب قوبلاي خان بخضوع هذه الأسرة الكامل، وكان هذا عام 1264.[147] وبعد سلسلة من الغزوات ما بين عاميّ 1278 و1288، خضع ملك داي فييت لسيادة المغول، وفي ذلك الوقت كان كلا من الطرفين قد عانى من خسائر فادحة بسبب الحروب الكبيرة غير الناجحة التي خاضوها مع بعضهم.
مملكة تشامبا: على الرغم من أن الملك "في إندراورمان" عبّر عن رغبته بقبول حكم أسرة يوان عام 1278، فإن أبنائه وأتباعه رفضوا هذا الخضوع تماما. خسر المغول معاركهم في تلك البلاد، وقُتل قائدهم فيها، إلا إنهم عادوا وهزموا جيش المملكة في عدد من المعارك المفتوحة عام 1283. أخذ ملك تشامبا يُرسل الهدايا إلى المغول بعد سنتين من هذه الحادثة، كي لا يغزوا هؤلاء بلاده.
الإمبراطورية الخميرية: أعدم أحد الملوك الخمير مبعوثا مغوليا عام 1278، فتم إرسال مبوث ثاني في الوقت الذي كان فيه اليوانيون يحاصرون حصون تشامبا، ليُطالب بخضوع الإمبراطورية التام، ولكنه وضع في السجن، فأرسل الخان الكبير 100 خيّال مغولي إلى الخميريون، إلا أنهم وقعوا في فخ كان الأخيرون قد نصبوه لهم، وقُضي عليهم. طلب الملك الخميري عفوا من قوبلاي خان بعد هذه الحادثة، على الرغم من كل ما سبق، وأرسل له الهدايا عام 1285، خوفا من أن يُرسل عليه حملة أكبر بعد أن استشاط غضبا.
مملكة سوخوتاي وشيانغماي أو تياو: عندما أرسل قوبلاي خان قواتا مغولية لحماية تابعيه في بورما، رضخت بعض الولايات التايلندية، بما فيها سوخوتاي وتياو للهيمنة المغولية. قام الملك التايلندي "رام خاميانغ" وغيره من الملوك التايلنديون والخمير، بزيارة البلاط اليواني عدّة مرات لتقديم احترامهم وإخلاصهم للخان الكبير.
دول الشرق الأوسط دافعة الجزية
إمارة أنطاكية وإمارة طرابلس: كانت هذه الدول الصليبية الصغيرة تدفع الجزية السنوية للمغول طيلة سنين عديدة، وكانت علاقة المغول بفرنجة أنطاكية وغيرها عبارة عن علاقة السيد الأعلى بتابعه. فقد المغول تابعيهم وحلفائهم الفرنجة عام 1268 عندما سقطت أنطاكية بأيدي المماليك، وعام 1289 عندما سقطت طرابلس.
إمبراطورية طرابزون: هُزم السلاجقة والقوات العسكرية الطرابزونية على يد المغول في معركة جبل كوسي عام 1243، فأجبر سلطان قونية، غياث الدين كيخسرو بن كيقباد، على دفع الجزية وتأمين الخيول الأصيلة، كلاب الصيد، والمجوهرات إلى المغول بشكل سنوي. كان إمبراطور طرابزون "مانويل الأول" يُراقب ما حدث، فأدرك أنه لن يقدر على المغول، فسارع إلى إبرام السلام معهم، وأصبح تابعا لهم، بشرط دفعه لجزية سنوية. بلغت الإمبراطورية أقصى درجات ازدهارها خلال عهد الإلخانات، وأصبحت قادرة على تصدير إنتاجها الزراعي والصناعي الفائض، ولكن بعد سقوط إمبراطورية المغول عام 1335، أخذت طرابزون تعاني من غزوات الأتراك المتكررة، الحروب الأهلية، والمكائد المحلية.
الدول التابعة
الدول الصغيرة في شبه الجزيرة المالاوية: أرسل قوبلاي خان مبعوثيه إلى الدول المحيطة بدولته طالبا منهم الخضوع التام، ما بين عاميّ 1270 و1280، فقبلت معظم الدول في الهند الصينية وشبه الجزيرة المالاوية هذه المطالب. يقول ماركو بولو أن هؤلاء الأعيان كانوا يرسلون إلى البلاط المغولي الجزية والهدايا، التي شملت الفيلة، وحيدات القرن، الجواهر، وسن يعود لبوذا. يقول أحد الباحثين أن هذه الهدايا تعتبر أكثر شعائرية بنحو ما. خضعت بعد البلاد الصغيرة في شبه الجزيرة المالاوية وسومطرة للمغول أثناء حملتهم على جاوة عام 1293، وأرسلت إليهم مبعوثيها أو بعض الأسرى، كما ساعد السكان الأصليون لجزر الفلبين وتايوان الأسطول الحربي المغولي، إلا أن بلادهم لم يتم غزوها على الإطلاق.
الإمبراطورية البيزنطية: عندما اعتقل الإمبراطور "ميخائيل الثامن باليولوج"، دبلوماسيّا مصريّا، أصرّ السلطان الظاهر بيبرس، على ان يقوم حليفه بركة خان بمهاجمة البيزنطيون. وفي عام 1265، قاد "نوغاي خان" حملة عسكرية مغولية على تراقيا البيزنطية، عن طريق بلغاريا، وفي ربيع 1265 تمكن من هزم جيوش الإمبراطور وقام بتحرير الديبلوماسي المصري والسلطان السلجوقي السابق "عز الدين كيكاوس بن كيخسرو". هرب معظم البيزنطيون في تلك المعركة بدلا من أن يُقاتلوا، واستطاع الإمبراطور الفرار بمساعدة بعض التجار الإيطاليين. قام المغول بنهب تراقيا بعد هذا، وأبرم الإمبراطور معاهدة سلام مع بركة خان، حاكم القبيلة الذهبية، وزوّج ابنته إلى "نوغاي"، كما أرسل الكثير من الأقمشة الثمينة كعربون للسلام الجديد. أما بلاط بيزنطة، فكان على الرغم من كل ذلك، على علاقة طيبة بالقبيلة الذهبية والإلخانات على حد سواء، حيث كانوا جميعا حلفاء.

طريق الحرير

تمدد المغول على القارة الآسيوية خلال الفترة من 1215 إلى 1360 ساعد على الاستقرار السياسي وأعاد تحديد طريق الحرير مرورا بقراقورم، القرن الثالث عشر شهد تحالف مغولي- افرنجي مع تبادل للسفارات وأيضا تعاون عسكري بالشام وفلسطين ومنهم المغولي الصيني رابان بار ساوما، الذي زار معظم البلاطات الملكية الأوروبية ما بين 1287-1288 وكذلك الرحالة ماركو بولو والمونسيور ويليام روبرك، قليل من الرحالة الأوروبيين سافروا على كامل طريق الحرير. وبدلا من سفر التجار فالبضائع كانت تنتقل من يد إلى أخرى كسلسلة طويلة من الصين حتى الغرب والنتيجة هي أسعار باهظة للبضائع التي تصل أوروبا.
تفكك امبرطورية المغول قاد إلى انهيار بطرق التجارة أو مايسمى بطريق الحرير ووقوعها ضحية للتغيرات الثقافية والاقتصادية، فقبائل الترك أوقفت الطريق من جانب الغربي الآتي من الدولة البيزنطية المتهالكة. ونمت فيها بذور القومية التركية التي تبلورت فيما بعد إلى الدولة العثمانية. الجيوش المغولية التركية التي بإيران اتحدت بعد أجيال من الفوضى تحت مسمى الصفويين، ومنها تكونت إيران الحديثة. خلال تلك المدة احتوى أمراء آسيا الوسطى المذهب السني تحت سلطة لامركزية للجقطتاي والأسر التيمورية والأوزبك. بمناطق التتار والقبشاك التركية والخانات المنغولية التي انهارت تحت وطأة الطاعون الأسود وظهور قوة الموسكوفية بالشرق الأقصى باتجاه أسرة مينك التي أسقطت الحكم المغولي وانتهجت سياسة اقتصادية شبه انعزالية.
بعد الحكم المنغولي، انتهجت القوى السياسية الكبرى التي يمر عليها طريق الحرير نظام اقتصادي وثقافي منفصل رافق تشكيل دول بالمنطقة مما أضعف دور حكم القبيلة. وأحد الأسباب لذلك هو الطاعون الأسود الذي خرب المنطقة، والسبب الآخر هو ظهور السكان المتحضرين واستعمال البارود.
من سخرية الأقدار وكما تشير التقارير بأن بداية التمدن بأوروبا كان سببها التنظيم ما بين دويلات المنطقة وزيادة انتشار المذهب التجاري في حين أن الجهة الأخرى لطريق الحرير كانت تسير بالاتجاه المعاكس: فشل بالمحافظة على التنظيم بالإمبراطورية المغولية وضعف بالتجارة ويمكن اعتبار أحد الأسباب وراء ذلك هو ظهور التجارة البحرية الأوروبية. طريق الحرير توقف عن الخدمة بظهور الطرق البحرية للحرير حوالي عام 1400.

تركة المغول
تعتبر الإمبراطورية المغولية أضخم إمبراطورية ككتلة واحدة بالتاريخ البشري، فالقرنين الثالث عشر والرابع عشر كانا يُسمّان بعصر المغول. من العوامل التي ساعدت الجيش المغولي على الانتشار السريع بالعالم واحتلالهم العديد من البلدان هي الانضباطية العسكرية البحتة وعدم التسامح بالمرة مع من هو بغير صفهم، أعداد ضحايا المعارك والمجازر والفيضانات والمجاعات التي سببتها تلك الحروب والغزوات المغولية تقترب من سقف الأربعين مليون شخص كمعدل متوسط كما تشير بعض التقارير.
وصفت المصادر القديمة غزوات المغول بأنه دمار شامل وعلى نطاق لم يسبق له مثيل في بعض البلدان والمدن، وهذا أدى إلى التغيير في ديموغرافية بعض مناطق آسيا، مثال على ذلك: الكثير من مناطق آسيا الوسطى كانوا يتكلمون اللغات الآرية أو الإيرانية وقد استبدلوا بشعوب ناطقة اللغات التركية، الجزء الشرقي من العالم الإسلامي مر بتجربة مريعة من المجازر والمذابح على أيدى المغول وحولت شمال وشرق إيران إلى صحراء. ما بين عامي 1220 و1260 انخفض السكان بإيران من 2.5 مليون إلى العشر أي 250 ألف نسمة جراء الإبادة الضخمة للبشر والمجاعات.
هناك الإنجازات الغير عسكرية للإمبرطورية المغولية تتضمن إدخال الكتابة التي تعتمد على النصوص الإيغورية والتي لا تزال تستخدم حاليا بمنغوليا الداخلية. تلك الإمبرطورية وحدت قبائل منغوليا مما سهل اندماجهم بوحدة قومية وثقافية واحدة، ويفتخر سكان منغوليا الحديثة بإمبرطوريتهم التي أعطتهم الشعور بالهوية الوطنية.
بعض النتائج التي جاءت على المدى الطويل:
ضمنت تلك الإمبرطورية وحدتها مع الصين ووسعت الحدود لها.
لغة الجاكاتاي نسبة إلى ابن جنكيز خان كانت تستعمل على نطاق واسع بين الترك ولها ثقافة خاصة بها ولكنها انحصرت الآن في مناطق محدودة بروسيا.
تصاعد نجم موسكو خلال الارتباط المغولي التتاري، وبعد أن كان الحكام الروس يدفعون الضرائب والإمتيازات للمغول، أطاح حاكم روسيا إيفان الثالث أو إيفان العظيم، بالمغول نهائيا وضمهم إلى القيصرية الروسية، بعد المواجهة على نهر أوغرا والتي انهزم فيها المغول وأثبت مدى ضعفهم مما ساعد على استقلالية دوقية موسكو العظيمة.
المعرفة الأوروبية توسعت بقوة عن طريق السفراء والتجار، وعندما رحل كريستوفر كولومبوس عام 1492 كانت مهمته الوصول إلى كاثاي أرض جنكيز خان.
بعض الدراسات تشير إلى أن الطاعون الأسود الذي دمر أوروبا أواخر 1340 يمكن أن يكون مصدره الصين عبر طرق التجارة خلال الإمبرطورية المغولية، بدايته كانت في عام 1347 عندما حاصر المغول بقيادة "جاني بك" ميناء كافا البحري الكبير لشبه جزيرة القرم وتابع لدوقية جنوا بدأ الطاعون يضرب بالجيش بقوة مماحدا بهم برفع الحصار وترك المدينة، فانتقل الطاعون إلى المدينة وحمله تجار جنوة معهم إلى ديارهم، فانتشر بسرعة شديدة بأوروبا، وقد تسبب بموت مايقرب من 20 مليون شخص بأوروبا فقط و 75 مليون بالعالم أجمع، خلال الفترة الممتدة من عام 1348 حتى 1350. تقدير المؤرخين أنه ما بين الربع إلى الثلثين من السكان الأوروبيين قضوا في ذلك الطاعون.
بحساب المؤرخ الغربي "روميل" قدر بأن 30 مليون شخص قتل تحت حكم المغول، فسكان الصين إنخفض إلى النصف خلال 50 عاما من حكم الإمبرطورية المغول، قبل الغزو المغولي كان تعداد الصين يقارب 120 مليون نسمة وبعد أن اكتمل الاحتلال المغولي عام 1279 إحصاء عام 1300 كان التعداد السكان بالكاد وصل 60 مليون نسمة. يقول "ديفيد نيكول" في كتابه "المغول سادة الحرب": "الرعب والإبادة لكل من هو ضدهم كان من أفضل التكتيكات المغولية".[140] مات حوالي النصف تقريبا من الشعب الروسي خلال تلك الغزوات، وقدر أيضا المؤرخين أن نصف سكان المجر ذات المليوني نسمة قد قضى نحبه ضحية تلك الغزوات.

واحدة من أنجح التكتيكات المغولية كانت مسح المدن التي ترفض الاستسلام بكاملها، كما في غزو اقطاعية كييف الروسية، فقد مسحت تقريبا جميع مدنها وقتل سكانها ومن لم يقتل فقد أخذ كعبد ممايعني أنه سيموت بأعمال السخرة الشاقة، واستثنى من ذلك سجناء الحرب الذين أصبحوا جزءا من الجيش المغولي ليساعدوهم بغزواتهم الأخرى.[158] بالإضافة إلى تكتيكاتهم الإرهابية، فالذي ساعد على التمدد السريع للإمبراطورية كان القسوة العسكرية المفرطة، وخاصة مسيرهم وحروبهم خلال الطقس الشديد البرودة، ثم المهارات والجدارة والانضباط.
كان سوبوتاي خان خاصة والقادة المنغول عامة ينظرون إلى الشتاء كأحسن وقت للحرب بينما غيره لا يود ذلك. ولهم المقدرة العجيبة باستخدام الأنهر والبحيرات المتجمدة كطرق سريعة للخيالة وكان لها تأثير فعال خلال حروبهم بروسيا. وكان لهم الأثر الدائم عبر توحيدهم مناطق ضخمة ومنها روسيا بأكملها، شرقها إلى غربها، والصين الموحدة بأجزائها الغربية، ولا تزال هاتين الدولتين موحدتين إلى اليوم وإن اختلفت نظم الحكم فيهما. انصهر المغول بالسكان المحليين بعد انتهاء دولتهم وتبعوا الديانات المحلية مثل الخانات الغربية دانت بالبوذية بينما الشرقية فخضعت للإسلام وأكثرهم تحت تأثير التصوف. آخر خان من سلالة جنكيز خان كان "بهادر شاه ظفر" حاكم المغول بالهند الذي خلعه الإنجليز بعد فشل ثورته عام 1857 ونفوه إلى رانجون حيث مات هناك وقتلوا ابنه في ضريح السلطان هومايون مقبرة أجداده في دلهي.
هناك أيضا تأثير غير مباشر للمغول، "زرجال وشركاه" في عام 2003[159] فحص الكروموسوم النسب الموجود في حوالي 8% من الرجال بمنطقة شاسعة بآسيا(أقل من 0.5% من الرجال بالعالم) وقدم بحث يقول فيه أن جينات النسب قد يكون أصلها من منغوليا قبل ألف عام.
مثل هذا التوسع سيكون سريعا جدا لو حصل بالانتشار، ولهذا يجب أن يكون نتيجة الاختيار، الباحث افترض خط النسب الذي يحمله الرجال هو خط سلالة ينتهي بجنكيز خان وجيوشه وهذا الانتشار حصل بالترابط الاجتماعي.
بالإضافة لذلك فالخانات التي أنشئت بعد جنكيز خان وسلالاتها مثل مغول الهند التي تعود لجنكيز خان مباشرة عن طريق أم الملك بابر، أما أبوه فيعود لتيمورلنك أو السلالة التيمورية. بعد موت جنكيز انقسمت البلاد إلى خانات يحكمها أبنائه ويقودهم الابن الثالث له كخان عظيم، ولم تمر سنين عقد 1350 حتى انقسمت الخانات إلى دول وممالك منفصلة عن بعض كالإلخانات بإيران والقيتاي بآسيا الوسطى وسلالة يوان بالصين والقبيلة الذهبية التي انصهرت داخل روسيا




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
منغوليا اليوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahmedmostafakhrashe.com
 
قصة المغول 3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحمد مصطفي خراشي :: القسم المتنوع :: المنتدي المتنوع-
انتقل الى: